السّيد وسيم دبيني
مدير عام مؤسّسة إ.م.م.س الناصرة
بين الذات والمجتمع، وبين العيادة والحيّز العام 20 عامًا من الصحة النفسية بين أهلنا وناسنا

«للنفس جذور… وللعلاج سياق»
20 عامًا من الصحة النفسية بين أهلنا وناسنا
يأتي المؤتمر بمناسبة مرور عشرين عامًا على تأسيس مركز معنى، ليشكّل مساحة للتأمل في مسيرته، وللحوار حول العلاقة المتبادلة بين العالم النفسي الداخلي والواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي، وآفاق تطوير ممارسة علاجية واعية للسياق.
يسعى المؤتمر إلى:
الاحتفاء بعشرين عامًا من مسيرة معنى، وتجربته في تطوير العلاج النفسي والمعرفة المهنية والمبادرات المجتمعية.
تعميق فهم العلاقة بين النفس والسياق، واستكشاف تأثير الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي على التجربة النفسية والعلاقة العلاجية.
فتح حوار بين علم النفس الدينامي والتحرري، وتطوير ممارسات علاجية تجمع بين الإصغاء للعالم الداخلي والوعي بالواقع المحيط.
استكشاف دور الثقافة والهوية والفنون والحكاية والذاكرة الجماعية في إثراء المعرفة والممارسة العلاجية.
خلق مساحة للتعلّم والتجربة والتبادل المهني، والتفكير المشترك في مستقبل الصحة النفسية ودورها في مجتمعنا.
אין תיאור נוסף.
قراءة تحليليّة نفسية في مقال إدوارد سعيد: "التمنّع والتجنّب والتعرّف"
تداعيات علم النفس التحرّري في غرفة العلاج
"قبل أن تدخل النظريات النفسية إلى مجتمعاتنا، حملت الحكايات الشعبية الكثير من الأسئلة الإنسانية حول الخوف، الحب، الفقدان، الصراع، العدالة، الانتماء والأمل.
تدعو الورشة المشاركين إلى العودة إلى الحكاية الشعبية، ليس فقط كتراث، بل كمادة نفسية غنية يمكن استخدامها في العلاج. من خلال قصة مختارة، نكتشف معًا كيف تحمل الحكاية معان نفسية عبر الرمز والاستعارة، وكيف يمكن أن تفتح بابًا لفهم التجربة الإنسانية من زوايا متعددة. كما سنتعرّف إلى إمكانيات توظيفها داخل العمل العلاجي كأداة واعية للسياق."
"هي ورشة تجريبية ومهنية تدعو المعالِجين والمعالجات إلى استكشاف إمكانية تسخير أدوات وتقنيات مستمدة من الفلكلور العربي والحِرف التقليدية وتحويلها إلى وسائط يمكن دمجها بصورة واعية داخل غرفة العلاج.
تستند الورشة إلى فكرة أن المادة الفنية ليست محايدة دائمًا؛ فالخيط، والقماش، والإبرة، والنقوش، والألوان، والتكرار، والحركة اليدوية، قد تحمل في سياقاتنا الثقافية ذاكرةً ومعاني مرتبطة بالبيت، والنساء، والانتماء، والعمل الجماعي، والهوية، والانتقال بين الأجيال.
من هذا المنطلق، لا تتعامل الورشة مع التطريز والنسيج بوصفهما مجرد مهارات فنية أو أنشطة يدوية، وإنما تستكشف إمكاناتهما كوسائط علاجية يمكن أن تفتح مساحات حسية ورمزية جديدة داخل العملية العلاجية."
حين تتحدث الموسيقى - ما بين التعبير الفردي الى التواصل الجماعي والانتماء الجمعي! تهدف الورشة إلى تعزيز فكرة دور الموسيقى في أنماط التواصل ضمن إطار مجموعة تعبيرية أو علاجية، ودورها في بناء جسور الانتماء والتواصل من خلال المشاركات الفردية والجماعية في العزف الارتجال الاستماع والحركة وكذلك بدمج الأنماط الفنية المتعددة.
"يُعتبر الأمان واحداً من أكثر المفاهيم حضوراً في عملنا مع المجموعات. فغالباً ما نسمع المشاركين يتحدّثون عن حاجتهم إلى مساحة آمنة، أو عن فقدانهم للأمان، أو عن صعوبة التعبير عن أنفسهم عندما لا يشعرون بالأمان الكافي. لكن ماذا نعني بالأمان بشكل فعليّ؟ وهل يمكن الحديث عن الأمان في سياق يعيش فيه الأفراد والمجتمعات في واقعٍ يتغيّر باستمرار، وفي ظلّ ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية قد تكون مهدّدة بحدِّ ذاتها؟
الأمان ليس حالة ثابتة نصل إليها ثم نحافظ عليها، وليس شعوراً فردياً فقط، كما أنه ليس نتيجة مباشرة لاختفاء مصادر الخطر، بلْ، الأمان هو عملية مستمرة من بناء العلاقة مع الخطر. ففي معظم الأحيان لا نستطيع إزالة الخطر من حياتنا، لكن يمكننا تطوير موارد وعلاقات ومعانٍ تساعدنا على التعامل معه بصورة مختلفة."
"تمرّ بنا الأيّام، فنقطف من لحظاتها ذكريات بألوان وروائح خاصة، نحملها معنا لتحفظ هويّتنا اينما حللنا.
في هذه الورشة الإبداعية، ندعو المشاركين إلى التوقّف عن إيقاع الخارج ، الالتفات إلى الداخل، والسماح للحنين بأن يقودنا الى مواقف، شخصيات وأماكن منحتنا يوما الشعور بالامان، وطدت اواصل الانتماء، وسكنت في ذاكرتنا. سنعود اليها لنلتقي بما لا يزال حيّا منها في داخلنا .
من خلال المدونة البصرية تتحول الذاكرة إلى مادة يمكن لمسها وإعادة تشكيلها، نكتب، نرسم، نقصّ، نلصق ونخيط، ونمنح ما نحمله في داخلنا لونًا وصورةً وشكلًا. حينها يصبح العمل الفني مساحةً لربط أجزاء من التجربة، وإعادة تنظيمها ومنحها معنى شخصيًا، بما يعزّز الإحساس بالهوية والاستمرارية والانتماء.
سنخط مدونتنا، نخيطها لنحملها معنا فتحملنا في رحلة صمودنا الشخصية والجمعية ."
"ورشة تفاعلية مستوحاة من عالم السيكودراما ومن بعض الأفكار التي شكّلت جذورها: العفوية، الإبداع، الفعل، اللقاء والجماعة.
تنطلق الورشة من فكرة الجماعة، ليس كجمهور، بل كمساحة حية للعلاقة، يتحرك الفرد داخلها ويتأثر بها.
نأتي محمّلين بأدوارنا، بعلاقاتنا، بجماعتنا وبالسياق الذي نعيش فيه. يوفّر الفعل فرصة لنرى شيئًا من أنفسنا بطريقة مختلفة، ولنفتح مساحة لتواصل جديد مع الآخر ومع الذات. من خلال الحركة، المكان، الصورة، الأدوار واللقاء مع الآخر، سنستكشف ما الذي يمكن أن يظهر عندما ننتقل من الحديث عن تجربة ما إلى تجربتها بالفعل، وما الذي يحدث في المساحة بيننا.
أن نضع ما بداخلنا في فعل، نعطيه شكلًا أو حركة أو مكانًا، ونرى إلى أين يمكن أن يقودنا ذلك، في مساحة هنا والآن."
"في هذه الورشة نفتح مساحة لإعادة تخيّل المعالج النفسي وعلاقته بالمعرفة والسلطة وبالأشخاص الذين نرافقهم. ننطلق من سؤال: كيف يمكن أن تبدو الممارسة النفسية حين لا نتعامل مع المعاناة بوصفها مسألة فردية منفصلة عن سياقها الاجتماعي والسياسي والثقافي؟
سنفكك بعض الافتراضات التي شكّلت صورة «المعالج التقليدي»: الخبير الذي يشخّص، يفسّر، يحدّد المشكلة ويقود الطريق نحو الحل. ونفحص بدلًا منها إمكانات ممارسة أكثر تشاركية وانعكاسية، تنتبه إلى علاقات القوة، وتتعامل مع المعرفة بوصفها متعددة، وتترك مساحة لخبرة الشخص وسرديته وسياقه.
الورشة دعوة إلى التفكير في المعالج بوصفه شريكًا في بناء مساحة يمكن من خلالها أن تظهر سرديات أخرى عن الذات، والمعاناة، والعلاقات، والإمكانات."
"تدعو هذه الورشة المختصّين في مجال الصحة النفسية إلى استكشاف كيفية دمج التصوير الفوتوغرافي الواعي وممارسة النظر في الجلسات العلاجية والجلسات النفسية المجتمعية.
من خلال المراقبة الموجّهة، وتمارين إنتاج الصور، والتأمل الجماعي، سيستكشف المشاركون كيف يمكن للصور الفوتوغرافية الفورية أن تتيح حيّزًا للتعبير العاطفي، والتجارب الشخصية، ووجهات النظر التي قد يصعب التعبير عنها بالكلمات.
استنادًا إلى توجهات تحررية في مجال الصحة النفسية، ستتناول الورشة كيفية تشكّل المعاناة النفسية بفعل الواقع الاجتماعي والسياسي، وكيف يمكن للتصوير الفوتوغرافي أن يدعم ممارسات علاجية تحترم التجارب المعاشة، وتتحدى السرديات المهيمنة، وتصون كرامة كل فرد ووكالته الذاتية وحقّه في سرد قصته الخاصة"
"قبل أن تصبح التجربة كلمة، يسكنها الجسد في حركة. نقترب من الحركة كلغة نفسية حيّة، تتشكل عند تقاطع الجسد والسياق والثقافة والعلاقة. ومن خلال الوعي بالحركة، نقرأ الأعراض كاستجابات تحمل معنى ومحاولات للتكيف مع واقع قد لا يكون صحيًا، ونفتح مساحة لفهم أعمق للتجربة الإنسانية. فالجسد لا يحمل آثار ما عشناه فقط، بل يحمل أيضًا ذاكرة ثقافتنا، وانتماءاتنا، ومواردنا وقوىً تشكلت عبرها. ومن خلال الحركة، نعيد وصل الإنسان بسياقه الثقافي، لا لنفهم ما يؤلمه فقط، بل لنكتشف أيضًا ما يمنحه القوة، والانتماء، والقدرة على التواصل وصنع معنى جديد."
"في هذه الورشة نلتقي من خلال مسرح الـPlayback في مساحة جماعية للإنصات، السرد والتعبير، نقترب فيها من الحكايات التي نحملها معنا من البيت، العائلة، اللغة، المكان والمجتمع.
سنستكشف كيف يمكن لحكاية شخصية، مهما بدت فردية، أن تحمل في داخلها أصداءً من تجارب أوسع: انتماء، فقد، خوف، مقاومة، حب، اغتراب، ذاكرة أو سؤال عن الهوية.
من خلال السرد، الحركة، الصوت والارتجال المسرحي، تتحول الحكاية من تجربة يعيشها صاحبها وحده إلى تجربة يمكن للآخرين أن يشاهدوها، يلمسوا جوانب منها، ويعيدوا استقبالها بصورة مختلفة.
الورشة هي تجربة إنسانية ومهنية، تتيح لنا أن نختبر قوة الحكاية عندما تُسمع، وقوة الجماعة عندما تصغي، وإمكانية المسرح في بناء جسر بين التجربة الفردية والسياق الجمعي الذي نعيش فيه."
"العلاج بالطاسات التبتية هو علاج بالصوت، بتُصدر فيه الطاسات تردّدات غنيّة بالرنين والاهتزازات. خلال الجلسة، نوجّه انتباهنا للصوت ولإحساسنا فيه، ونسمح لإيقاعه أن يرافقنا من الانشغال والتوتّر نحو الهدوء والحضور.
تأثير الصوت يمتدّ لتجربتنا النفسية والجسدية: يساعد على تخفيف الشعور بالتوتّر وتحسين المزاج. ومع استمرار الإصغاء، ممكن نعيش حالة تأمّلية عميقة، نحوّل انتباهنا من الخارج للداخل: للنَفَس، وللجسم، وللمشاعر اللي ممكن تظهر… دون الحاجة لتحليل كل إحساس أو التعبير عنه بالكلام.
نُصغي للجسم وهو حامل تجربتنا بالحياة، ضمن ظروفنا وعلاقاتنا والمكان. نعطي مساحة لملاحظة كيف هذا السياق حاضر بإحساسنا وتوتّرنا، ونلامس ما يمنحنا شعورًا بالثبات والانتماء. "
הבחירה בסדנאות מתבצעת בטופס ההרשמה.
الوصول ومواقف السيارات
ينطلق المؤتمر في قاعة مركز سينمانا الثقافي في الناصرة، وتُستكمل فعالياته بورشات في مواقع مختلفة داخل سوق الناصرة القديم.
مواقف السيارات:
يمكن ركن السيارات في الأماكن المخصّصة للوقوف على جوانب الطرق والمعلّمة بالأزرق والأبيض، مع تفعيل تطبيق بانجو (Pango) للدفع وفق تعليمات الوقوف، أو استخدام مواقف السيارات الخاصة مقابل رسوم.
مواقف سيارات مقترحة:
إرشادات للمشاركين:
يُنصح بالوصول مبكرًا لإتاحة الوقت الكافي لركن السيارات والوصول إلى قاعة المؤتمر.
يرجى مراعاة أن الانتقال بين مواقع المؤتمر يتضمّن المشي في أزقة سوق الناصرة، لذا يُنصح بارتداء أحذية مريحة.
האנשים שמאחורי המפגש
مدير عام مؤسّسة إ.م.م.س الناصرة
مدير عام مستشفى الناصرة إ.م.م.س
خصائية نفسية إكلينيكية ومشرفة في علم النفس الإكلينيكي، مؤسِّسة ومديرة مركز معنى للعلاج النفسي في مستشفى الناصرة الإنجليزي (إ.م.م.س)
مدير قسم الصّحة النفسيّة، مستشفى الناصرة إ.م.م.س
أستاذ مشارك في علم النفس والعلوم الإنسانية في كلية شمال نيومكسيك كما أنه محلل نفسي قيد التأهيل في المدرسة اللاكانية للتحليل النفسي.
أخصائية نفسية إكلينيكية، مُرشدة ومحاضِرة
أخصائية نفسية علاجية ومرشدة مؤهلة
معالجة بالفن ومرشدة
عامله اجتماعيه ومعالجه نفسيه ومرشدة
معالجة نفسية ومرشدة
اخصائية نفسية اكلينيكية ومرشدة
أخصائية اجتماعية عيادية ومعالجة نفسية بالتوجّه التحليلي
معالجة نفسية | بيبليوثيرابيست
أخصائية نفسية عيادية وتربوية
معالجة بالفنون
معالجة بالسايكودراما
معالجة بالحركه ومرشدة
باحثة في علم النفس التحرري
موجّهة مجموعات ومعالِجة بالصوت وبالطاسات التبتية
مختصة ومعالجة في مجال الصحة النفسية
عاملة اجتماعية ومعالجة بالفنون
مغنية واختصاصية في العلاج النفسي عن طريق الموسيقى والفنون التعبيرية
أخصائيّ نفسيّ وموجّه مجموعات علاجيّة
معالجة عاطفية ومدرّسة دراما